تصدر اسم العميد مختار النوبي محركات البحث اليوم الجمعة 2 يناير 2026، عقب الأنباء المتداولة عن تحركات عسكرية في محافظة حضرموت وتحديداً في منطقة “الخشعة”. ويُعد النوبي أحد أبرز القيادات العسكرية الميدانية التي لعبت أدواراً محورية في الصراعات الأخيرة بمدن الجنوب اليمني، مما جعل البحث عن مسيرته وانتماءاته مطلباً للكثير من المتابعين للشأن السياسي.

السيرة الذاتية لـ مختار النوبي

  • الاسم الكامل: مختار بن حبيب النوبي.
  • الرتبة العسكرية: عميد.
  • المنصب الحالي: قائد اللواء الخامس دعم وإسناد، وقائد محور ردفان (التابع للقوات المسلحة الجنوبية/ المجلس الانتقالي).
  • مكان الميلاد: مديرية ردفان، محافظة لحج، اليمن.

أبرز المحطات العسكرية في مسيرة مختار النوبي

برز اسم مختار النوبي بشكل مكثف خلال السنوات الماضية من خلال عدة ملفات:

  1. محور ردفان: يعتبر النوبي الرجل القوي في ردفان، حيث نجح في تثبيت نفوذه العسكري وتشكيل قوة “اللواء الخامس” التي تعد من أكثر القوات تنظيماً وتسليحاً.
  2. المواجهات الميدانية: شارك بفعالية في معارك تأمين عدن وأبين، وكان له حضور بارز في العمليات العسكرية ضد التنظيمات المتطرفة.
  3. العلاقة مع المجلس الانتقالي: يُصنف النوبي كأحد الأذرع العسكرية القوية الموالية للمجلس الانتقالي الجنوبي، ولطالما ارتبط اسمه بتنفيذ المهام الصعبة في مناطق التماس.

لماذا يثير مختار النوبي الجدل في يناير 2026؟

ارتبط اسم النوبي في الساعات الأخيرة بحدثين هامين:

  • معسكر اللواء 37 بالخشعة: تداولت مصادر إعلامية أنباء عن مغادرته للمعسكر بالتزامن مع وصول قوات “درع الوطن” لاستلام المواقع العسكرية في وادي حضرموت.
  • التنسيق مع القيادات المغادرة: ربط محللون بين تحركاته وبين مغادرة قيادات أخرى مثل “أبو علي الحضرمي”، مما يشير إلى إعادة هيكلة شاملة للقوى العسكرية في الجنوب.

شعبية النوبي وانتقادات خصومه

تتباين الآراء حول مختار النوبي بناءً على المواقف السياسية:

  • المؤيدون: يرون فيه “قائداً صلباً” استطاع حماية ردفان والجنوب من التهديدات الأمنية وحافظ على تماسك قواته في أصعب الظروف.
  • المعارضون: يوجهون له انتقادات تتعلق بإدارة القوات خارج إطار وزارتي الدفاع والداخلية الرسمية، ويتهمونه بالمشاركة في فرض سيطرة طرف سياسي واحد بقوة السلاح.

موقف مختار النوبي من التطورات الأخيرة

حتى لحظة كتابة هذه المقالة، لم يصدر بيان رسمي مباشر من مكتب العميد النوبي يؤكد أو ينفي أنباء “الفرار” أو “المغادرة”، إلا أن المقربين منه يؤكدون التزامه بتعليمات القيادة العليا للقوات الجنوبية، مشيرين إلى أن التحركات الأخيرة تأتي ضمن خطط “إعادة التموضع”.

خلاصة القول: يظل مختار النوبي رقماً صعباً في المعادلة العسكرية اليمنية، وأي تحول في موقعه أو نفوذه ينعكس مباشرة على استقرار المناطق التي يسيطر عليها، خاصة في ردفان وأبين وحضرموت.