ضجت منصات التواصل الاجتماعي ووكالات الأنباء الدولية اليوم السبت 3 يناير 2026، بخبر “صادم” يتحدث عن وقوع الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في قبضة السلطات الأمريكية. ويأتي هذا الخبر بعد سنوات من الصراع الدبلوماسي والقانوني بين واشنطن وكاراكاس، ووسط قائمة طويلة من الملاحقات القضائية التي وضعتها وزارة العدل الأمريكية بحق مادورو وكبار مسؤولي حكومته.
ما حقيقة اعتقال نيكولاس مادورو؟
حتى هذه اللحظة، لا تزال التقارير حول وقوع مادورو في “قبضة السلطات” تندرج تحت بند (الأنباء غير المؤكدة رسمياً) أو التكهنات المرتبطة بتحركات أمنية غامضة.
- رواية “العملية النوعية”: تداولت بعض المواقع أنباء عن عملية جرت في دولة ثالثة (خارج فنزويلا) أدت إلى توقيفه، مستشهدة بالمكافأة التي رصدتها الولايات المتحدة سابقاً والبالغة 15 مليون دولار.
- الموقف في كاراكاس: تلتزم وسائل الإعلام الرسمية في فنزويلا الصمت، بينما نشرت حسابات مقربة من القصر الرئاسي صوراً (يُعتقد أنها أرشيفية) لمادورو وهو يمارس مهامه، في محاولة لنفي الشائعات.
خلفية الملاحقة الأمريكية لنيكولاس مادورو
لماذا تضع الولايات المتحدة مادورو كأحد أبرز المطلوبين لديها؟
- تهم “الإرهاب الملاحي”: تتهم واشنطن مادورو بقيادة “كارتل الشمس” وتسهيل شحنات المخدرات نحو الأراضي الأمريكية.
- غسيل الأموال: ملاحقات قضائية تتعلق بتهريب مليارات الدولارات من عائدات النفط الفنزويلي عبر شبكات دولية.
- انتهاكات حقوق الإنسان: تقارير دولية تتهم نظامه بقمع المعارضة بعنف، مما جعل واشنطن تعتبره “رئيساً غير شرعي”.
تداعيات الخبر على الساحة الدولية في 2026
في حال تأكد خبر وقوع مادورو في قبضة السلطات الأمريكية، فإن العالم سيواجه زلزالاً سياسياً:
- في فنزويلا: قد تشهد البلاد حالة من الفراغ السياسي أو تحركاً عسكرياً من قبل الموالين لمادورو (مثل وزير الدفاع فلاديمير بادرينو لوبيز).
- رد فعل الحلفاء: ستكون روسيا والصين وإيران في مواجهة دبلوماسية مباشرة مع واشنطن، حيث تعتبر هذه الدول ملاحقة رؤساء الدول إجراءً “غير قانوني” وتهديداً لسيادة الدول.
- أسواق النفط: ستتأثر أسعار الطاقة العالمية فوراً نظراً لمكانة فنزويلا كصاحبة أكبر احتياطي نفطي في العالم.
هل وقع مادورو في “فخ” السفر؟
يربط بعض المحللين بين هذه الأنباء وبين سفر مادورو الأخير للمشاركة في (قمة إقليمية أو زيارة دولة حليفة)، حيث جرت العادة أن يتجنب مادورو الأجواء الدولية التي تسيطر عليها الولايات المتحدة أو حلفاؤها لتفادي مذكرة الاعتقال الدولية الصادرة بحقه.
كيف تتابع الحقيقة؟
لضمان عدم الانجرار وراء الأخبار الزائفة (Fake News)، يجب متابعة البيانات الرسمية الصادرة عن:
- وزارة العدل الأمريكية (DOJ).
- البيت الأبيض.
- وزارة الخارجية الفنزويلية.
تحديث لحظي: لا تزال الأنباء متضاربة، ويرى خبراء أن الخبر قد يكون مجرد “حرب نفسية” تزامناً مع تصاعد التوترات الداخلية في فنزويلا مطلع عام 2026، أو قد يكون مقدمة لحدث سياسي ضخم سيتم الإعلان عنه رسمياً خلال الساعات القادمة.