ضجت منصات التواصل الاجتماعي ومحركات البحث خلال الساعات الأخيرة بعبارة “وفاة رائد الأعمال الشاب محمد الخباز”، مما أثار حالة من القلق والذعر بين أصدقائه ومتابعي مسيرته الملهمة في مملكة البحرين والخليج. ويبحث الكثيرون عن حقيقة هذا الخبر الذي انتشر كالنار في الهشيم، وهل هو مجرد شائعة أم واقعة حزينة هزت الوسط الريادي في أواخر عام 2025؟

ما حقيقة خبر وفاة محمد الخباز؟

بعد التحري والتواصل مع مصادر مقربة، نؤكد أن خبر وفاة رائد الأعمال محمد الخباز هو شائعة لا أساس لها من الصحة.

  • الحالة الصحية: محمد الخباز بصحة جيدة ويواصل عمله على مشاريعه التقنية في شركة DOO للذكاء الاصطناعي.
  • مصدر الالتباس: يرجح أن يكون سبب انتشار الكلمة في محركات البحث هو “تشابه أسماء” مع حالات وفاة أخرى في البحرين، أو نتيجة حملات “بوتات” مبرمجة لنشر أخبار كاذبة حول الشخصيات الناجحة لجذب المشاهدات.

رد رائد الأعمال محمد الخباز على الشائعات

في رسالة غير مباشرة عبر حساباته الرسمية اليوم 29 ديسمبر 2025، نشر محمد الخباز تحديثات تتعلق بخطط شركته لعام 2026، مما دحض الأنباء المتداولة حول غيابه أو تعرضه لمكروه.

  • تفاعل الجمهور: عبر المتابعون عن ارتياحهم بعد التأكد من سلامته، مطالبين بمحاسبة الحسابات التي تروج لـ “أخبار الوفاة” دون تثبت، لما تسببه من أذى نفسي لعائلات الضحايا.

من هو محمد الخباز ولماذا يستهدف بالشائعات؟

يُعد محمد الخباز أحد أبرز الوجوه الشابة في ريادة الأعمال بالبحرين، حيث:

  1. أسس شركة DOO المتخصصة في حلول الذكاء الاصطناعي.
  2. حصلت شركته على استثمارات ضخمة في 2025 لتوسيع نشاطها في السعودية والإمارات.
  3. يُعتبر ملهماً لآلاف الشباب في “الجامعة الأمريكية بالبحرين” (AUBH) التي تخرج منها. وعادة ما تطال الشائعات الشخصيات التي تحقق قفزات سريعة في النجاح (التريند)، بهدف إرباك مسيرتهم أو استغلال أسمائهم في “النقر المضلل”.

تحذير أمني: خطر روابط “وفاة محمد الخباز”

يحذر خبراء الأمن السيبراني من النقر على روابط تدعي وجود “فيديو لحظة الوفاة” أو “تفاصيل الجنازة”، حيث يتم استغلال فضول المستخدمين لـ:

  • اختراق حسابات التواصل الاجتماعي.
  • زرع برمجيات خبيثة في الهواتف الذكية.
  • جمع بيانات شخصية لاستخدامها في عمليات ابتزاز.

مستقبل شركة DOO والخباز في 2026

بدلاً من الانشغال بالشائعات، يركز محمد الخباز حالياً على:

  • إطلاق النسخة المطورة من “بوتات الذكاء الاصطناعي” التي تفهم اللهجة البحرينية والسعودية بدقة 100%.
  • التحضير لجولة تمويلية جديدة في الربع الأول من عام 2026.

خاتمة: يبقى محمد الخباز حياً يرزق، مواصلاً رحلته في بناء الاقتصاد الرقمي لمملكة البحرين، وما تم تداوله ليس إلا ضجيجاً رقمياً عابراً.