القاهرة | خاص حبس العالم أنفاسه خلال الساعات الماضية مع تصاعد وتيرة الأنباء حول موعد ضرب إيران، وسط تقارير استخباراتية تشير إلى وصول التوترات بين واشنطن وطهران إلى نقطة اللاعودة. ومع حلول منتصف شهر يناير 2026، بات السؤال الأكثر تداولاً على محركات البحث هو: “متى ستبدأ الضربة العسكرية؟”، وما هي الأهداف المحتملة؟
آخر أخبار ضرب إيران اليوم (يناير 2026)
تشهد المنطقة تحركات عسكرية غير مسبوقة؛ حيث أفادت تقارير لشبكة “رويترز” ووكالة الأنباء الألمانية بأن الولايات المتحدة والمملكة المتحدة بدأتا بالفعل إجلاءً جزئياً لموظفيهما من قاعدة “العديد” في قطر كإجراء احترازي. يأتي هذا التحرك تزامناً مع تحذيرات شديدة اللهجة وجهها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للنظام الإيراني بضرورة وقف قمع الاحتجاجات الشعبية التي تجتاح البلاد.
مؤشرات اقتراب العمل العسكري
رصد الخبراء العسكريون عدة مؤشرات تدعم فرضية اقتراب المواجهة، ومن أبرزها:
- رفع الجاهزية الإسرائيلية: إعلان إذاعة الجيش الإسرائيلي عن رفع حالة التأهب للدرجة القصوى وفتح الملاجئ في عدة مدن تحسباً لرد إيراني.
- تحركات الأسطول الأمريكي: رصد غواصة نووية و3 مدمرات مزودة بصواريخ “توماهوك” في مواقع هجومية بالشرق الأوسط.
- إبلاغ الحلفاء: كشفت تسريبات أن واشنطن قد تبلغ حلفاءها المقربين بموعد الهجوم قبل التنفيذ بساعات قليلة فقط لضمان عنصر المفاجأة.
موعد ضرب إيران المتوقع وساعة الصفر
رغم عدم صدور إعلان رسمي عن “ساعة الصفر”، إلا أن التقديرات الاستخباراتية المسربة تشير إلى أن الأيام القليلة القادمة (بين 15 و20 يناير 2026) هي الأكثر خطورة. ويربط المحللون هذا التوقيت بمدى استجابة طهران للتحذيرات الدولية بشأن تنفيذ أحكام الإعدام بحق المتظاهرين.
الأهداف المحتملة للضربة العسكرية
في حال اتخاذ قرار الهجوم، يتوقع الخبراء أن تشمل قائمة الأهداف:
- المنشآت النووية: خاصة المواقع السرية في جبال “بيكاكس” ومنشآت تخصيب اليورانيوم.
- قواعد الحرس الثوري: مراكز القيادة والسيطرة ومخازن الصواريخ الباليستية.
- البنية التحتية العسكرية: أنظمة الدفاع الجوي الرادارية لتعطيل القدرة على الرد.
الموقف الإقليمي والدولي من الحرب
تتباين المواقف الدولية تجاه فكرة توجيه ضربة عسكرية لإيران:
- دول الخليج: تضغط بعض دول المنطقة، وفقاً لـ”وول ستريت جورنال”، من أجل التريث وتجنب حرب شاملة قد تضر بالاقتصاد العالمي.
- إسرائيل: ترحب بالخطوة وتعتبرها ضرورة لحماية أمنها القومي من التهديد النووي.
- إيران: توعدت برد “قاصم” يشمل استهداف القواعد الأمريكية في المنطقة وممرات الملاحة الدولية.
الأسئلة الشائعة حول توجيه ضربة لإيران (FAQ)
س: هل قرر ترامب ضرب إيران فعلياً؟ ج: التقارير تشير إلى أن الخيارات العسكرية وُضعت على مكتبه بالفعل، وهو يراقب الأوضاع الميدانية في طهران لاتخاذ القرار النهائي.
س: ماذا سيحدث لأسعار النفط في حال الهجوم؟ ج: يتوقع خبراء الاقتصاد قفزة تاريخية في أسعار الخام قد تتجاوز حاجز الـ 150 دولاراً للبرميل في حال تأثرت حركة الملاحة في مضيق هرمز.
س: هل ستشارك إسرائيل في الضربة؟ ج: من المرجح أن يكون الدور الإسرائيلي دفاعياً أو استخباراتياً في المرحلة الأولى، مع جاهزية تامة للتدخل المباشر في حال تعرضها لهجوم مضاد.