دمشق – أخبار الاقتصاد السوري

مع اقتراب عام 2026، تصدرت أنباء “العملة السورية الجديدة” محركات البحث ومنصات التواصل الاجتماعي في سوريا، وسط تساؤلات مكثفة حول نية مصرف سوريا المركزي طرح فئات نقدية كبيرة لمواجهة التضخم، أو استبدال العملة الحالية بأخرى جديدة. في هذا التقرير، نستعرض الحقائق الاقتصادية والتسريبات المتعلقة بشكل وقيمة العملة السورية في العام القادم.

1. هل يتم طرح فئة الـ 10000 ليرة سورية في 2026؟

تداولت صفحات اقتصادية “نماذج تخيلية” لفئة الـ 10000 ليرة سورية الجديدة، وهو ما أثار جدلاً واسعاً. ويرى خبراء اقتصاد أن طرح هذه الفئة أصبح ضرورة تقنية لتسهيل التداول النقدي وتقليل تكاليف طباعة العملة، إلا أن مصرف سوريا المركزي لم يصدر بياناً رسمياً يؤكد تاريخ الطرح الدقيق، مكتفياً بالإشارة إلى أن “دراسة الفئات النقدية عملية مستمرة”.

2. ملامح العملة السورية الجديدة 2026

وفقاً للتوقعات والتقارير المسربة، فإن أي إصدار جديد للعملة السورية سيتميز بـ:

  • علامات أمان متطورة: استخدام خيوط أمان ثلاثية الأبعاد وصبغات متغيرة اللون لمنع التزوير.
  • تحسين الجودة: الطباعة على ورق “بوليمر” أو ورق قطني معالج لزيادة عمر الورقة النقدية.
  • الهوية البصرية: من المتوقع أن تحمل العملة الجديدة صوراً لمعالم أثرية سورية (مثل قلعة حلب أو تدمر) لتعزيز الرمزية الوطنية.

3. أسباب الحديث عن تغيير العملة السورية

يرجع خبراء الاقتصاد في دمشق تزايد البحث عن العملة السورية الجديدة 2026 إلى عدة أسباب:

  1. التضخم النقدي: الحاجة إلى فئات أكبر لتقليل حجم الكتلة النقدية التي يحملها المواطن أثناء التسوق.
  2. تلف العملة الورقية: تآكل الفئات الصغيرة (500 و1000 ليرة)، مما يتطلب إصداراً جديداً أو “عملة معدنية” بديلة.
  3. إعادة الهيكلة: إشاعات حول حذف الأصفار من العملة، وهو إجراء يستبعده الخبراء حالياً ما لم يستقر سعر الصرف بشكل كامل.

4. تأثير العملة الجديدة على سعر صرف الليرة السورية

يخشى المواطنون أن يؤدي طرح فئات نقدية جديدة إلى انخفاض قيمة الليرة أمام الدولار. ولكن تقنياً، يؤكد الاقتصاديون أن طرح فئة 10000 ليرة هو “إجراء تنظيمي” لا يؤثر على القيمة الشرائية بحد ذاته، طالما أنه يتم لسحب فئات تالفة مقابلة لها من السوق.