أثار فيديو مطعم ليزا الأشرفية موجة عارمة من الجدل والغضب عبر منصات التواصل الاجتماعي في لبنان والعالم العربي مع بداية عام 2026. حيث انتشر مقطع فيديو يوثق تصرفاً وُصف بـ “الفاضح” و”المنافي للآداب العامة” داخل المطعم الشهير بمنطقة الأشرفية في بيروت خلال احتفالات ليلة رأس السنة، مما استدعى تدخلاً أمنياً وقضائياً عاجلاً.

ماذا حدث في مطعم ليزا الأشرفية؟ (تفاصيل الفيديو)

بدأت الواقعة عندما انتشر مقطع فيديو يظهر شخصاً (أفادت تقارير لاحقة أنه شاب متحول جنسياً) يقوم بنزع ملابسه بالكامل والرقص عارياً أمام الحضور في مطعم Liza بالأشرفية.

  • المفاجأة: كشفت التحقيقات أن الشخص المعني لم يكن ضمن فريق العروض الترفيهية المتعاقد معها المطعم، بل دخل كزائر عادي ثم توجه للحمام ليبدل ملابسه ويعود ببدلة رقص قبل أن يتجرد منها تماماً وسط ذهول الحاضرين.
  • توقيت الحادثة: ليلة رأس السنة، 1 يناير 2026.

بيان إدارة مطعم ليزا – الأشرفية

أصدرت إدارة المطعم بياناً توضيحياً للرأي العام أكدت فيه النقاط التالية:

  1. التدخل الفوري: الإدارة تدخلت فوراً لإيقاف الشخص المعني ومنع استمرار العرض.
  2. نفي الصلة: أكد المطعم أن الشخص “لا تربطه أي صلة بالمطعم، ولم يكن مفوضاً أو متعاقداً أو مخولاً من قبل الإدارة بأي شكل”.
  3. الإجراء القانوني: تقدمت إدارة “ليزا” بشكوى رسمية لدى قوى الأمن الداخلي لملاحقة المتسبب في هذه الإساءة للذوق العام.

قرار الإغلاق والتحقيقات القضائية

تفاعلت السلطات الأمنية اللبنانية بسرعة مع الحادثة التي تصدرت “التريند”:

  • الإغلاق بالشمع الأحمر: صدر قرار أولي بإقفال مطعم ليزا لمخالفته القوانين المتعلقة بالأخلاق العامة، إلا أن بعض التقارير أشارت لاحقاً إلى إمكانية إعادة فتحه بعد استكمال التحقيقات وثبوت عدم تورط الإدارة في التخطيط لهذا العرض.
  • توقيف الفاعل: تمكن مكتب حماية الآداب من تحديد هوية الشخص (ر. د. مواليد 1989) وتوقيفه للتحقيق معه حول خلفيات هذا التصرف.

لماذا يتصدر “فيديو ليزا” محركات البحث الآن؟

  1. صدمة الجمهور: طبيعة الفيديو الجريئة في مكان عام وراقٍ أثارت استنكاراً واسعاً.
  2. هوية الراقص: الجدل حول كون الراقص “شاباً متحولاً” زاد من وتيرة التداول والنقاش عبر منصات التواصل.
  3. الموقع الاستراتيجي: يُعد مطعم ليزا من المعالم السياحية الشهيرة في بيروت، مما جعل الخبر يتجاوز النطاق المحلي.

كيفية متابعة القصة الحقيقية بعيداً عن الشائعات

يُنصح المتابعون بعدم تداول روابط مجهولة تدعي احتواءها على “الفيديو الكامل” تجنباً للبرمجيات الضارة، والاعتماد على البيانات الرسمية الصادرة عن قوى الأمن الداخلي اللبناني أو الحسابات الرسمية للمطعم عبر إنستغرام.

كلمة أخيرة: تعكس هذه الحادثة الصراع المستمر بين الحرية الشخصية والالتزام بالقوانين العامة في الأماكن السياحية، وتؤكد على ضرورة تشديد الرقابة الأمنية لضمان سلامة والذوق العام لرواد المطاعم في لبنان.