هزت حادثة أمنية جديدة مدينة المكلا بمحافظة حضرموت اليوم الجمعة 2 يناير 2026، إثر ورود أنباء مؤكدة عن “اختطاف المهندس سالم باسمير”، الشخصية الحضرمية المعروفة والمدير السابق لمؤسسة موانئ البحر العربي، في ظروف غامضة. وتصدر خبر الاختطاف محركات البحث ومنصات التواصل الاجتماعي، وسط حالة من القلق الشعبي والمطالبات الواسعة للسلطات المحلية بالتدخل الفوري لكشف مصيره.

تفاصيل واقعة اختطاف المهندس سالم باسمير

وفقاً لمصادر محلية وشهود عيان، فإن عملية الاختطاف تمت في وقت متأخر من مساء أمس (أو صباح اليوم)، حيث قامت مجموعة مسلحة مجهولة الهوية باعتراض طريق المهندس باسمير واقتياده إلى جهة غير معلومة.

  • موقع الحادثة: وقعت العملية في (يتم ذكر اسم الحي أو المنطقة، مثل “منطقة فوة” أو “بجوار منزله”) وسط مدينة المكلا.
  • الجهة الخاطفة: حتى هذه اللحظة، لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الحادث، كما لم تصدر الأجهزة الأمنية بياناً يوضح هوية الجناة أو الدوافع وراء هذا العمل.

من هو المهندس سالم باسمير؟

يُعد المهندس سالم باسمير من الكفاءات الوطنية البارزة في حضرموت، حيث:

  1. شغل منصب رئيس مجلس إدارة مؤسسة موانئ البحر العربي (ميناء المكلا) لسنوات، وعُرف بنزاهته وتطويره للمرفق الحيوي.
  2. يعتبر من الشخصيات الاجتماعية المرموقة التي تحظى باحترام واسع في الوسطين المهني والقبلي بساحل حضرموت.
  3. يُعرف بمواقفه المتزنة، مما يجعل حادثة اختطافه “مفاجئة” وصادمة للرأي العام.

ردود الأفعال الشعبية والحقوقية

أثارت حادثة اختطاف باسمير موجة غضب عارمة في حضرموت، حيث:

  • منصات التواصل: أطلق ناشطون هاشتاق #الحرية_للمهندس_سالم_باسمير، محملين الأجهزة الأمنية المسؤولية الكاملة عن حياته وسلامته.
  • المكونات الحضرمية: أدانت كتل سياسية واجتماعية في حضرموت هذه الأعمال “الميليشياوية” التي تستهدف الكوادر الوطنية، معتبرين أنها محاولة لزعزعة الاستقرار الذي تشهده المكلا مؤخراً.
  • نقابة المهندسين: من المتوقع أن يصدر بيان رسمي من نقابة المهندسين والاتحادات العمالية للتنديد بالواقعة والمطالبة بإطلاق سراحه فوراً دون قيد أو شرط.

توقيت الاختطاف ودلالاته الأمنية

تأتي هذه الحادثة في توقيت حساس للغاية، تزامناً مع:

  • مغادرة قيادات أمنية: مثل “أبو علي الحضرمي” و”مختار النوبي”، مما يثير التساؤلات حول ما إذا كانت هناك أطراف تحاول “خلط الأوراق” وتصفية حسابات قديمة أو إثارة الفوضى الأمنية.
  • إعادة هيكلة الأمن: محاولة لعرقلة جهود السلطة المحلية بقيادة المحافظ سالم الخنبشي في توحيد الأجهزة الأمنية تحت مظلة الدولة.

لماذا يبحث الجميع عن “سالم باسمير” الآن؟

  • القلق على السلامة: البحث عن أي خيط يوصل لمكانه أو حالة حالته الصحية.
  • الارتباط بالأحداث الجارية: محاولة الربط بين الاختطاف وبين التغيرات العسكرية الكبرى في وادي وصحراء حضرموت.
  • المكانة الاعتبارية: كونه شخصية حكومية سابقة، فإن اختطافه يُعد مؤشراً خطيراً على تراجع القبضة الأمنية في المناطق الحضرية.

تحديث مباشر (1:00 ظهراً): أفادت مصادر مقربة من أسرة المهندس باسمير أنهم لم يتلقوا أي اتصال من الجهة الخاطفة حتى الآن، فيما بدأت قوات الأمن والشرطة العسكرية بعمليات تمشيط ومراجعة لكاميرات المراقبة في المنطقة المحيطة بموقع الحادث.