تصدر اسم المطرب العراقي جلال الزين محركات البحث ومنصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد تداول واسع لمقطع فيديو وُصف بـ “الفاضح”، مما أثار حالة من الصدمة والجدل بين جمهوره ومتابعي الوسط الفني في العراق والعالم العربي.
تفاصيل الأزمة: ما الذي حدث؟
بدأت القصة بانتشار مقطع مصور يظهر فيه شخص يشبه الفنان جلال الزين في وضعية مخلة مع شخص آخر. وسرعان ما انتشر المقطع كالنار في الهشيم عبر تطبيقات “واتساب” و”تيك توك”، وسط مطالبات من البعض بضرورة تدخل الجهات الرقابية، بينما شكك آخرون في صحة الفيديو معتبرين إياه محاولة لتسقيط الفنان وتشويه سمعته.
رد جلال الزين: “الفيديو قديم وهدفه التشهير”
في أول رد رسمي له، أوضح الفنان جلال الزين في تصريحات إعلامية ومنشورات سابقة أن هذه المحاولات ليست بجديدة، مؤكداً على النقاط التالية:
- قدم المقطع: أشار الفنان إلى أن الفيديو المتداول “قديم” ويعود لسنوات سابقة (عام 2023)، وتمت إعادة نشره في هذا التوقيت لغايات كيدية.
- الفبركة والابتزاز: أكد جلال الزين أن هناك جهات تسعى لابتزازه إلكترونياً وتشويه صورته أمام جمهوره بعد النجاحات الأخيرة التي حققها.
- الملاحقة القانونية: توعد المكتب القانوني للفنان بملاحقة كل من ساهم في نشر أو ترويج هذا المقطع بتهمة التشهير والابتزاز الإلكتروني.
ملاحقات قضائية سابقة
يُذكر أن اسم جلال الزين قد ارتبط سابقاً بعدة أزمات تصدرت الرأي العام، كان أبرزها قضية انتحار زوجته في منزله بالعاصمة بغداد قبل سنوات، بالإضافة إلى ملاحقات من قبل “لجنة مكافحة المحتوى الهابط” بسبب بعض العبارات في حفلاته، مما جعل أي ظهور جديد له تحت مجهر الرقابة الشديدة.
التحذير من تداول المحتوى
تحذر السلطات الأمنية وخبراء الجرائم الإلكترونية من أن تداول مثل هذه المقاطع، حتى لو كان بغرض الانتقاد، يعرض صاحب الحساب للمساءلة القانونية وفق قانون “مكافحة الجرائم المعلوماتية”، حيث يُعتبر المشارك في النشر شريكاً في الجريمة.
خاتمة: بينما يستمر الجدل، يبقى الوعي الجماهيري بضرورة التثبت من الحقائق وعدم الانجرار وراء حملات “التسقيط” هو الفيصل في حماية المجتمع من مخاطر التشهير الرقمي.