“في عيد الأب.. ريما الرحباني تستذكر والدها عاصي الرحباني: راحوا كلهن راحوا”

جديدها 0 تعليق 1 ارسل لصديق نسخة للطباعة

عادت ريما الرحباني إلى مواقع التواصل الاجتماعي بعد غياب طويل، من خلال منشور حمل الكثير من الحزن والرمزية، تزامناً مع ذكرى رحيل والدها الموسيقار الراحل عاصي الرحباني، التي تصادف أيضاً يوم الأب.

وشاركت ريما عبر صفحتها على “فيسبوك” مقطعاً من أغنية “راحوا” التي أدّتها السيدة فيروز ضمن أوبيريت “البعلبكية” في مهرجانات بعلبك الدولية، واختارت تحديداً المقطع الذي يقول: “متل شي بيدر فضي بليل عم بيغيب مصباحو… راحوا كلهن راحوا… راحوا… راحوا”، من دون أن ترفق المنشور بأي تعليق إضافي.

ورغم غياب الكلمات المباشرة، حمل المنشور رسائل واضحة عكست حجم الحزن الذي تعيشه ريما الرحباني بعد سلسلة الخسارات التي شهدتها العائلة خلال السنوات الماضية، إذ فضّلت أن تترك للأغنية التعبير عما يصعب قوله بالكلمات.

وأثار المنشور تفاعلاً واسعاً بين المتابعين الذين اعتبروا أن اختيار هذه الأغنية لم يكن عفوياً، بل جاء محملاً بدلالات إنسانية وعاطفية عميقة ترتبط بالفقد والحنين إلى الراحلين. فعبارة “راحوا كلهن راحوا” تُعد من أكثر العبارات تأثيراً في الإرث الرحباني، لما تحمله من معانٍ مرتبطة بالغياب والذكريات التي تبقى حاضرة رغم مرور الزمن.

ويكتسب المنشور بعداً إضافياً في ظل الظروف التي مرت بها العائلة الرحبانية أخيراً، بعدما خسرت هذا العام الفنان والموسيقار زياد الرحباني، أحد أبرز المجددين في الموسيقى والمسرح العربي، قبل أن تفجع لاحقاً برحيل هلي الرحباني، ما جعل كلمات الأغنية تبدو وكأنها تختصر سنوات طويلة من الحزن المتراكم.

ومنذ رحيل والدها عاصي الرحباني عام 1986، بقيت ريما إلى جانب والدتها السيدة فيروز، محافظة على الإرث الرحباني ومتابعة تفاصيله الفنية والإعلامية، فيما اختارت في السنوات الأخيرة الابتعاد عن الظهور الإعلامي ومواقع التواصل الاجتماعي.

وبمنشور مقتضب لم يتجاوز بضع كلمات من أغنية خالدة، استطاعت ريما الرحباني أن تعبر عن مشاعر يصعب اختصارها، مستحضرة ذكرى والدها في يوم الأب، ومستذكرة في الوقت نفسه الأحبة الذين غابوا تباعاً، لتختصر كل ذلك بعبارة واحدة حملت الكثير من الألم: “راحوا كلهن راحوا”.

المصدر : جديدها

0 تعليق