الرياض – متابعات درامية حبست الحلقة 51 من مسلسل “المرسى” أنفاس المشاهدين، حيث جاءت محملة بالدموع والمواجهات القاسية عقب الجريمة البشعة التي ارتكبها القبطان سلطان (عبد المحسن النمر) بقتله لـ “فهد” في ليلة زفافه. الحلقة التي عُرضت مساء اليوم شهدت تحولاً جذرياً في مسار القصة، وانتقلت من أجواء “الفرح الدامي” إلى أروقة المستشفيات ومراكز الشرطة.
سلطان خلف القضبان ووالدته في ذهول
بدأت أحداث الحلقة بلحظات درامية مؤثرة، حيث تم نقل سلطان إلى المستشفى تحت حراسة مشددة بعد إصابته بطلق ناري من قِبل والدته (أم سلطان). المشهد الذي جمع الأم بابنها في المستشفى وصفه المتابعون بـ “سيد الحلقة”، حيث ظهرت الأم ممزقة بين غريزة الأمومة وبين شعورها بالذنب والمسؤولية عما اقترفت يدا ابنها من دماء.
انهيار “خولة” ونهاية حلم الاستقرار
في جانب آخر، جسدت الفنانة عائشة كاي (خولة) حالة الانهيار التام لفقدان زوجها فهد في اللحظة التي ظنت فيها أنها نالت حريتها. وشهدت الحلقة 51 مشاهد جنائزية مهيبة، زاد من حدتها نظرات الأبناء (زياد وليلى) الذين باتوا مشتتين بين أبٍ قاتل وأمٍّ محطمة، مما ينذر بشرخ عائلي لا يمكن إصلاحه.
أبرز نقاط التحول في الحلقة 51:
- التحقيق الرسمي: بدأت الجهات الأمنية في استجواب الشهود، وظهرت بوادر تورط شخصيات أخرى كانت تعلم بنوايا سلطان ولم تتحرك.
- موقف “نوال”: ظهرت نوال (ميلا الزهراني) في حالة من التخبط، خائفة على مستقبلها بعد غياب “سلطان” خلف القضبان، ومدركة أن قوتها كانت مستمدة من وجوده.
- غضب الأبناء: تصاعد التوتر بين زياد ووالده، حيث رفض زياد زيارة والده في المستشفى، معتبراً إياه قد دمر العائلة للأبد.
تفاعل الجمهور: “بداية السقوط”
تصدرت الحلقة 51 منصات التواصل الاجتماعي، حيث أشاد المتابعون بالحبكة التي لم تترك مجالاً للملل، واعتبر الكثيرون أن المسلسل دخل مرحلة “تكسير العظام”، حيث لن تكون الحلقات القادمة مجرد دراما اجتماعية بل ستتحول إلى دراما قانونية ونفسية معقدة.
ماذا ننتظر في الحلقة القادمة؟
انتهت الحلقة على تساؤل كبير: هل ستدلي “أم سلطان” بشهادتها ضد ابنها في المحكمة؟ وهل ستستمر “خولة” في العيش في بيت القبطان أم أنها ستقرر الرحيل بعيداً عن ذكريات الدماء؟
يُذكر أن مسلسل “المرسى” يواصل تحقيق أرقام قياسية على منصة “شاهد”، ويُعرض من الأحد إلى الخميس في تمام الساعة السادسة مساءً بتوقيت السعودية.