القاهرة | متابعات درامية

شهدت الحلقة 52 من المسلسل الدرامي الناجح “المرسى”، التي عُرضت مساء أمس، تطورات درامية هي الأعنف منذ بداية الموسم، حيث وصلت حالة الاحتقان بين الشخصيات الرئيسية إلى ذروتها، في حلقة وصفها المتابعون بأنها “نقطة التحول” في المسار الزمني للعمل.

انفجار البركان: غضب “بدر”

بعد حلقات من الصمت المريب والترقب، لم يعد بإمكان “بدر” (الذي يؤدي دوره ببراعة تجسد الصراع النفسي) كتمان الحقائق التي اكتشفها حول المؤامرات التي حيكت خلف ظهره. وفي مشهد “الماستر سين” داخل المكتب القديم في “المرسى”، انفجر غضب بدر في وجه “نغم”، موجهاً لها اتهامات مباشرة بالخيانة والتلاعب بمصير العائلة.

انفعال “بدر” لم يكن مجرد صراخ عابر، بل جاء كسيلاً من الكلمات الجارحة التي كشفت عن عمق الجرح الذي تسببت فيه “نغم”، مما جعل المشاهد يشعر بحجم الصدمة التي يعيشها البطل.

“نغم” في مهب الريح

أما شخصية “نغم”، فقد بدت في هذه الحلقة ولأول مرة “هشة” وضعيفة أمام ثورة بدر. فعلى الرغم من ذكائها المعهود وقدرتها على المراوغة، إلا أن المواجهة أصابتها في مقتل، حيث لم تجد الكلمات المناسبة للدفاع عن نفسها، خاصة بعد أن واجهها بدر بالأدلة الدامغة التي أخفتها لسنوات.

أصاب غضب بدر “نغم” في كبريائها وفي مكانتها داخل البيت، مما يوحي بأن الحلقات القادمة ستشهد محاولات منها للانتقام أو الهروب من المواجهة تماماً.

تفاعل الجمهور

تصدر وسم (هاشتاج) #مسلسل_المرسى_الحلقة_52 منصات التواصل الاجتماعي فور انتهاء العرض، حيث انقسم المتابعون بين متعاطف مع انفعال “بدر” وبين من يرى أن “نغم” ضحية لظروف لم تُكشف كاملة بعد. وأشاد النقاد بالأداء التمثيلي في هذه الحلقة، مؤكدين أن التناغم الحركي والانفعالي بين الممثلين وصل إلى مرحلة عالية من الاحترافية.

ماذا بعد؟

انتهت الحلقة بمشهد غامض يترك الباب مفتوحاً لعدة تساؤلات:

  • هل ستغادر “نغم” المرسى نهائياً بعد هذه الإهانة؟
  • وكيف سيؤثر غضب “بدر” على تحالفاته القادمة مع بقية أفراد الأسرة؟