تصدر اسم مهرداد رحيمي العناوين الإخبارية ومنصات التواصل الاجتماعي في إيران خلال الساعات الماضية، وذلك بعد تسريبات أمنية وتقارير من مجموعات قرصنة زعمت ارتباطه بجهاز الاستخبارات الإسرائيلي “الموساد”. يأتي هذا التطور في وقت حساس تشهد فيه البلاد موجة احتجاجات واسعة وانقطاعاً متكرراً لخدمات الإنترنت.

من هو مهرداد رحيمي؟ (سياق التطورات الأخيرة)

وفقاً لما نشرته وسائل إعلام مقربة من الدوائر الأمنية الإيرانية، ونقلاً عن مجموعة القرصنة الشهيرة “حنظلة”، تم الكشف عن صور ومعلومات تزعم أن “مهرداد رحيمي” هو ضابط رفيع المستوى يعمل لصالح الموساد، وأنه يتولى دوراً تنسيقياً مع من وصفتهم السلطات بـ “مثيري الشغب” داخل المدن الإيرانية.

أبرز النقاط التي تناولتها التقارير:

  • التنسيق الميداني: تشير الادعاءات إلى أن رحيمي كان يدير قنوات اتصال سرية لتوجيه التظاهرات في طهران وبعض المحافظات الكبرى.
  • تسريبات “حنظلة”: قامت مجموعة القرصنة بنشر صور شخصية وبيانات زعمت أنها تعود لرحيمي، محذرة من “اختراقات أمنية” تستهدف استقرار البلاد.
  • الارتباط بالاحتجاجات: يتزامن ظهور اسمه مع اشتداد المواجهات الميدانية، حيث تسعى الرواية الرسمية لربط الحراك الشعبي بـ “أطراف خارجية”.

تزايد الضغوط الأمنية وانقطاع الإنترنت

بالتزامن مع بروز اسم مهرداد رحيمي كـ “رابط” مزعوم مع الخارج، شددت السلطات الإيرانية من قيودها الرقمية. وأكدت تقارير تقنية انخفاض سرعة الإنترنت بنسبة 35%، مع انقطاع كامل في مناطق مثل باكدشت وشارع رحيمي، ما أدى إلى شلل في الحركة التجارية وتوقف الأعمال.

ملاحظة: يخلط البعض أحياناً بين اسم “مهرداد رحيمي” وشخصيات أخرى تحمل أسماء مشابهة في السلك الدبلوماسي أو التعليمي، إلا أن الجدل الحالي يتمحور حول الشخصية التي وصفتها التسريبات الأمنية الأخيرة بـ “ضابط الموساد”.


الموقف القانوني وحملة الاعتقالات

في سياق متصل، تستمر حملة الاعتقالات التي طالت معلمين ونشطاء، كان آخرهم أبو الفضل رحيمي شاد وحميد رحمتي، مما يعكس حالة التوتر الأمني الشاملة. وتستخدم السلطات هذه الاتهامات (الارتباط بجهات خارجية مثل حالة مهرداد رحيمي) كغطاء قانوني لتشديد العقوبات التي قد تصل إلى “الإفساد في الأرض”.

كيف تؤثر هذه الأنباء على محركات البحث؟

تزايدت عمليات البحث عن “مهرداد رحيمي” بنسبة كبيرة خلال الـ 24 ساعة الماضية، حيث يبحث المستخدمون عن:

  1. حقيقة صور مهرداد رحيمي المسربة.
  2. علاقة مهرداد رحيمي باحتجاجات طهران 2026.
  3. آخر أخبار مجموعة “حنظلة” والملفات الإيرانية.

الخلاصة: يبقى اسم مهرداد رحيمي نقطة ارتكاز في الرواية الأمنية الحالية داخل إيران، وبينما يراه البعض كجزء من “مؤامرة خارجية”، يعتبره آخرون وسيلة لشرعنة القمع الرقمي والميداني. تظل الحقائق معلقة بانتظار بيانات رسمية أكثر تفصيلاً أو تأكيدات من جهات دولية مستقلة.