تشهد المدن الإيرانية الكبرى موجة جديدة من احتجاجات إيران التي انطلقت في مطلع عام 2026، وسط تصاعد الاحتقان الشعبي نتيجة تدهور الأوضاع المعيشية وتزايد القيود الاجتماعية. وتأتي هذه التطورات في وقت حساس تمر به المنطقة، مما جعل “الوضع في إيران” يتصدر محركات البحث ومنصات التواصل الاجتماعي عالمياً.
أسباب اندلاع احتجاجات إيران الأخيرة
تتداخل عدة عوامل أدت إلى انفجار الشارع الإيراني من جديد، وأبرزها:
- الأزمة الاقتصادية الخانقة: انهيار قيمة التومان الإيراني أمام الدولار، مما أدى إلى ارتفاع جنوني في أسعار السلع الأساسية والمحروقات.
- المطالب الحقوقية: استمرار الحركات المطلبية الداعية لزيادة الحريات العامة، وخاصة الحركات النسوية والطلابية التي تمثل وقود التظاهرات.
- أزمة الحوكمة: اتساع الفجوة بين الجيل الشاب (الجيل Z) والطبقة السياسية الحاكمة، والمطالبة بإصلاحات هيكلية في نظام الحكم.
خريطة التظاهرات: أبرز المدن المشتعلة
لم تقتصر الاحتجاجات في إيران على العاصمة طهران، بل امتدت لتشمل أقاليم حيوية:
- طهران: شهدت تجمعات حاشدة في الجامعات الرئيسية والميادين الكبرى.
- أصفهان وتبريز: مراكز ثقل اقتصادي شهدت إضرابات واسعة في الأسواق والمصانع.
- المناطق الكردية والسيستانية: تصاعدت فيها حدة المواجهات نتيجة التهميش التاريخي والمطالب العرقية.
ردود الفعل الدولية والمحلية
- داخلياً: مارست السلطات الإيرانية سياسة “القبضة الحديدية”، مع تقارير عن انقطاع جزئي لشبكة الإنترنت في مناطق النزاع للحد من انتشار “فيديوهات احتجاجات إيران”.
- خارجياً: أعربت الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي عن قلقهم البالغ إزاء استخدام القوة المفرطة، وسط دعوات لفرض عقوبات جديدة تستهدف المسؤولين عن قمع المتظاهرين.
مستقبل الاحتجاجات: إلى أين تتجه إيران؟
يرى المحللون السياسيون أن احتجاجات إيران 2026 تختلف عن سابقاتها من حيث “الاستمرارية” و”التنظيم العابر للطبقات”. فهل تنجح الضغوط الشعبية في إحداث تغيير حقيقي، أم أن السلطة ستتمكن من احتواء الموقف كما فعلت في سنوات (2019 و2022)؟
ملخص الوضع الراهن (جدول البيانات)
| المؤشر | الحالة |
| الكلمة الأكثر بحثاً | احتجاجات إيران مباشر |
| المناطق المتأثرة | أكثر من 15 مدينة رئيسية |
| حالة الإنترنت | اضطرابات في النطاق العريض |
| المطلب الرئيسي | تغيير النظام وإصلاح الاقتصاد |