القاهرة – متابعات تصدر اسم شقيق ناصر البرنس، صاحب أشهر مطعم كبدة في مصر، منصات التواصل الاجتماعي ومحركات البحث، عقب صدور قرارات قانونية وإدارية تتعلق بنشاطه التجاري، ما أثار حالة من الجدل حول طبيعة الخلافات التي يواجهها ومدى ارتباطها بالعلامة التجارية الشهيرة “البرنس”.

تفاصيل الواقعة والأسباب القانونية

شهدت الأيام الماضية تحركات من الأجهزة الأمنية والتنفيذية أسفرت عن إغلاق وتشميع المنشأة التابعة لشقيق ناصر البرنس في منطقة “إمبابة”. وجاءت هذه الإجراءات بناءً على عدة مخالفات رصدتها الجهات المعنية، أبرزها:

  • مخالفات التراخيص: إدارة منشأة بدون الحصول على التصاريح اللازمة من الجهات المختصة.
  • إشغال الطريق: التعدي على الرصيف العام مما تسبب في إعاقة حركة المرور في المنطقة المحيطة.
  • معايير الصحة والسلامة: رصد ملاحظات تتعلق بالاشتراطات الصحية الواجب توافرها في أماكن تقديم الطعام.

تعليق ناصر البرنس على الأزمة

في محاولة لتوضيح الصورة أمام الجمهور، ظهر “ناصر البرنس” في مقطع فيديو عبر حساباته الرسمية، مؤكداً انفصاله التام عن النشاط التجاري الذي يديره شقيقه. وأوضح البرنس أن هناك خلافات سابقة بخصوص استخدام الاسم التجاري، مشدداً على أن مطعمه الرئيسي هو الكيان الوحيد المسؤول عن جودة الطعام والالتزام بالقوانين، وأنه لا يتحمل مسؤولية أي أخطاء تقع في المحلات التي تحمل أسماءً مشابهة حتى لو كانت لأفراد من عائلته.

ردود أفعال الجمهور

انقسمت آراء الجمهور على منصات التواصل بين متعاطف مع الشقيق باعتباره يسعى للرزق، وبين مؤيد لتطبيق القانون بصرامة لضمان سلامة الغذاء وتنظيم الشوارع. فيما ركز آخرون على “صراع الإخوة” وتأثيره على شهرة العائلة في عالم “الأكل الشعبي”.

الوضع القانوني الحالي

أحيلت الواقعة إلى النيابة العامة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، بينما يستمر قرار الإغلاق لحين تسوية المخالفات وتقديم الأوراق الرسمية التي تثبت استيفاء المنشأة للشروط المطلوبة.


حقائق سريعة عن الأزمة:

  • الموقع: حي إمبابة، محافظة الجيزة.
  • نوع المخالفة: إدارية وصحية.
  • موقف العلامة التجارية: ناصر البرنس يتبرأ من أي فروع أخرى غير فرعه الرئيسي.