عاجل: إحالة الدكتور ضياء العوضي لهيئة التأديب بتهمة “التضليل الطبي”
قررت لجنة التحقيق وآداب المهنة بنقابة أطباء مصر، اليوم الأحد 8 فبراير 2026، إحالة الدكتور ضياء العوضي (طبيب الرعاية المركزة السابق بجامعة عين شمس) إلى الهيئة التأديبية الابتدائية. جاء هذا القرار بعد ثبوت مخالفته الصارخة للقواعد العلمية والمادة (19) من لائحة آداب المهنة، من خلال نشره محتوى طبياً مضللاً عبر وسائل التواصل الاجتماعي يدعو فيه للتخلي عن بروتوكولات علاجية معتمدة لأمراض مزمنة.
لماذا المادة (19) تحديداً؟ (رصد صحيفة الأمير)
رصدت صحيفة الأمير بنود المادة (19) من لائحة آداب المهنة، والتي تنص على ضوابط مخاطبة الجمهور عبر وسائل الإعلام:
- منع الدعاية الذاتية: الالتزام بذكر الصفة المهنية فقط دون الإشادة بالذات أو الإنجازات الشخصية الوهمية.
- الأمانة العلمية: منع تقديم معلومات غير مؤكدة أو مخالفة للثوابت الطبية المستقرة.
- الضرر بالمجتمع: يُحظر نشر أي محتوى من شأنه الإضرار بالمرضى أو زعزعة الثقة في المنظومة الصحية.
تجاوزات العوضي: تضمنت إرشاد مرضى “زراعة الكلى” و”السرطان” و”التوحد” بوقف الأدوية والمثبطات المناعية والاعتماد على أنظمة غذائية (مثل حمية الطيبات)، وهو ما اعتبرته النقابة تهديداً مباشراً لحياة المواطنين.
تبعات القرار (فبراير 2026)
في صحيفة الأمير، نحلل الخطوات التصعيدية التي اتخذتها النقابة:
- الملاحقة القضائية: تم إخطار الإدارة القانونية بالنقابة لإبلاغ النيابة العامة بالواقعة للتحقيق في الشق الجنائي.
- الحجب الرقمي: تمت مخاطبة المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام والجهاز القومي لتنظيم الاتصالات لاتخاذ إجراءات قانونية ضد “الصفحات الشخصية” للطبيب لكون ما يبثه يخل بالأمن الصحي.
- إسقاط الصفة الأكاديمية: أكدت جامعة عين شمس للنقابة أن خدمة الطبيب قد انتهت لديها منذ عام 2023، مما يعني عدم أحقيته في استخدام لقب “أستاذ بجامعة عين شمس” حالياً.
ماذا يعني هذا للمتابع؟
في صحيفة الأمير، نؤكد أن هذا القرار يمثل:
- حماية للمريض: بالنسبة لك كمتابع، هذا التحرك يهدف لوقف حالة التشتت التي قد تصيب المرضى بين نصائح الأطباء في المستشفيات وبين “وصفات السوشيال ميديا” غير المدروسة.
- تنقية المهنة: الخبر يرسل رسالة قوية لكل من يستخدم المنصات الرقمية للترويج لآراء طبية تخالف العلم طلباً للشهرة أو الربح المادي.
لمحة تاريخية: “حمية الطيبات” والجدل العلمي
تاريخياً، بدأت ظاهرة الدكتور ضياء العوضي عبر برنامج “حمية الطيبات”، حيث زعم قدرته على علاج أمراض مستعصية بالغذاء فقط. في صحيفة الأمير، نلاحظ أن النقابة مهدت لهذا القرار بسلسلة من التحذيرات العلنية قبل الوصول إلى مرحلة الإحالة للتأديب، خاصة بعد رصد حالات لمرضى تدهورت صحتهم بسبب وقف الأدوية الحيوية.
برأيك.. هل تؤيد تشديد الرقابة على الأطباء الذين يروجون لنظريات علاجية غير تقليدية عبر السوشيال ميديا، أم تعتقد أن للغذاء دوراً قد يغني عن الدواء في بعض الحالات؟