شهد يوم الجمعة 6 فبراير 2026 حالة من الغضب العارم في الولايات المتحدة بعد قيام حساب الرئيس دونالد ترمب على منصة “تروث سوشيال” بمشاركة مقطع فيديو اعتُبر “عنصرياً”، يصور باراك أوباما وزوجته ميشيل بهيئة “قردة” في غابة. المقطع الذي استمر لـ 62 ثانية أثار تنديداً واسعاً من الديمقراطيين وبعض الجمهوريين، مما أدى لحذفه بعد 12 ساعة من نشره.


تفاصيل الأزمة (رصد صحيفة الأمير)

تابعت صحيفة الأمير مجريات هذه القضية الشائكة:

  • محتوى الفيديو: الفيديو الأصلي يروج لنظريات مؤامرة حول انتخابات 2020، وفي نهايته تظهر صور “أوباما” و”ميشيل” معدلة تقنياً (ميمز) بشكل مسيء، على أنغام أغنية “The Lion Sleeps Tonight”.
  • رد فعل ترمب: صرح الرئيس ترمب من على متن طائرة “إير فورس وان” بأنه هو من وجه بنشر الفيديو لكنه “لم يشاهد الجزء الذي لم يعجب الناس”، محملاً المسؤولية لمساعديه في التوقيت والتدقيق.
  • الإدانة السياسية: وصف السيناتور الجمهوري “تيم سكوت” الفيديو بأنه “أكثر شيء عنصري رآه يخرج من البيت الأبيض”، بينما اعتبره زعيم الديمقراطيين “حكيم جيفريس” إهانة لا يمكن السكوت عنها.

فيديوهات أخرى مرصودة (فبراير 2026)

بعيداً عن الأزمة السياسية، رصدت صحيفة الأمير فيديوهات أخرى متداولة لأوباما:

  1. مركز أوباما الرئاسي: انتشر فيديو حديث التقطته طائرات “درون” في 6 يناير 2026 يظهر تقدم أعمال البناء في “مركز أوباما الرئاسي” بشيكاغو والمقرر افتتاحه هذا العام.
  2. ذكرى ميلاد ميشيل: تداول المتابعون مقطعاً مؤثراً نشره أوباما في يناير الماضي يهنئ فيه زوجته ميشيل بعيد ميلادها، وهو الفيديو الذي لاقى تفاعلاً إيجابياً كبيراً.

ماذا يعني هذا للمتابع؟

في صحيفة الأمير، نحلل لك أبعاد هذا الظهور:

  • عودة الاستقطاب: يظهر الفيديو أن “أوباما” لا يزال الرقم الصعب في الساحة السياسية الأمريكية، حيث يُستخدم اسمه وصورته لإثارة القواعد الانتخابية.
  • توقيت حساس: تأتي هذه الإساءة في “شهر تاريخ السود” (Black History Month)، مما ضاعف من حدة الانتقادات الموجهة للإدارة الحالية.

روابط الفيديوهات المرتبطة بالحدث:


برأيك.. هل تعتقد أن استخدام “الميمز” السياسية المسيئة سيعقد المشهد الانتخابي القادم في أمريكا؟ شاركنا وجهة نظرك.