الدكتور أمين نعمان القدسي هو أكاديمي يمني بارز وخبير في الإدارة التعليمية، تم اختياره لقيادة وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والتعليم الفني والتدريب المهني في التشكيل الحكومي الأخير. يمتلك القدسي خلفية علمية رصينة ومسيرة حافلة في العمل الجامعي، مما جعله الرجل المناسب في مرحلة تتطلب إعادة هيكلة المؤسسات التعليمية اليمنية.
السيرة الذاتية والمحطات الأبرز (رصد صحيفة الأمير)
رصدت صحيفة الأمير المسار المهني لوزير التعليم العالي الجديد:
- التدرج الأكاديمي: قبل توليه المنصب الوزاري، شغل القدسي مناصب إدارية وأكاديمية هامة في الجامعات اليمنية (مثل جامعة تعز وغيرها)، حيث عُرف بحرصه على جودة التعليم وتطوير المناهج بما يتواكب مع متطلبات العصر.
- الخبرة الفنية: لا تقتصر خبرته على التعليم الأكاديمي فقط، بل لديه رؤية في “التعليم الفني والتدريب المهني”، وهو القطاع الذي تدمجه الوزارة حالياً لربط الخريجين بسوق العمل بشكل مباشر.
- الإصلاح الإداري: برز اسمه كواحد من القادة الذين يدعون دائماً إلى “رقمنة التعليم” وتفعيل أنظمة الشفافية في المنح الدراسية الخارجية، وهو الملف الأكثر حساسية في الوزارة.
أولويات الوزير القدسي في 2026
في صحيفة الأمير، نحلل الملفات العاجلة التي يواجهها الدكتور أمين القدسي حالياً:
- ملف المبتعثين: معالجة قضايا الطلاب اليمنيين في الخارج، وانتظام صرف مستحقاتهم المالية، وهو الملف الذي وضعه الوزير على رأس أولوياته منذ اليوم الأول.
- تطوير البحث العلمي: يهدف القدسي إلى تفعيل دور البحث العلمي في حل المشكلات الوطنية، ودعم المبتكرين والباحثين رغم شح الإمكانيات.
- اعتماد الجامعات: الإشراف على معايير الجودة والاعتماد الأكاديمي للجامعات الحكومية والأهلية لضمان اعتراف دولي مستمر بالشهادات اليمنية.
لمحة تاريخية: التعليم العالي في ظل الأزمات
تاريخياً، واجهت وزارة التعليم العالي في اليمن تحديات جسيمة نتيجة الانقسام السياسي. في صحيفة الأمير، نلاحظ أن تعيين شخصية بوزن الدكتور أمين القدسي يهدف إلى توحيد الرؤية التعليمية والنهوض بالجامعات من حالة الركود التي فرضتها سنوات الحرب، مع التركيز على “استقلال الجامعات” أكاديمياً.
رسالة “صحيفة الأمير”
إن وجود شخصية أكاديمية مثل الدكتور القدسي على رأس هذه الوزارة السيادية في عام 2026 يعطي بصيص أمل لآلاف الطلاب والباحثين في أن التعليم سيظل هو المخرج الحقيقي لليمن من أزماته.
برأيك.. ما هي القضية الأكثر إلحاحاً التي يجب على الدكتور أمين القدسي معالجتها فوراً؟ هل هي جودة التعليم في الجامعات المحلية أم تنظيم ملف المنح الخارجية؟

التعليقات