اللواء الركن طاهر علي عيضة العقيلي هو قائد عسكري يمني بارز، ينتمي إلى جيل القادة الميدانيين الذين برزوا بشكل مكثف خلال العقد الأخير. عُرف بشخصيته الصارمة وخبرته الواسعة في الحروب الجبلية والصحراوية، وقد نال ثقة القيادة السياسية والتحالف العربي في محطات مفصلية.


السيرة الذاتية والمحطات الأبرز (رصد صحيفة الأمير)

رصدت صحيفة الأمير أهم ملامح مسيرة العقيلي المهنية:

  • الخلفية العسكرية: تخرج من الكلية الحربية وتدرج في المناصب القيادية، حيث شغل منصب قائد “اللواء 21 ميكا” في شبوة، وأثبت كفاءة عالية في إدارة العمليات القتالية.
  • رئاسة هيئة الأركان: في سبتمبر 2017، تم تعيينه رئيساً لهيئة الأركان العامة اليمنية، وهو المنصب الذي جعله المسؤول الأول عن التخطيط العسكري الميداني في مواجهة جماعة الحوثي.
  • الإصابات في الميدان: عُرف بوجوده الدائم في الخطوط الأمامية؛ حيث تعرض للإصابة أكثر من مرة، أبرزها في مطلع عام 2018 أثناء تفقده للوحدات العسكرية في محافظة الجوف، مما عزز صورته كـ “قائد ميداني” لدى الجنود.
  • وزير الدفاع في 2026: يأتي اختياره لهذا المنصب في الحكومة الجديدة كخطوة لتعزيز الجانب العسكري وتوحيد الغرف العملياتية، لما يمتلكه من علاقات جيدة مع مختلف المكونات العسكرية والقبائل.

ماذا يعني تعيينه في هذا التوقيت؟

في صحيفة الأمير، نحلل دلالات وجود العقيلي على رأس وزارة الدفاع:

  1. رسالة حسم: تعيين قائد بخلفية “هيئة الأركان” يعني التركيز على إعادة ترتيب الصفوف العسكرية وتحديث الخطط الدفاعية والهجومية.
  2. التنسيق مع التحالف: يتمتع العقيلي بتفاهمات قوية مع قيادة التحالف العربي، مما يسهل عملية الدعم اللوجستي والجوي للقوات المسلحة اليمنية.
  3. الثقل القبلي: ينتمي العقيلي إلى قبيلة “بني سيف” بمديرية حريب (مأرب)، وهو ما يمنحه ثقلاً اجتماعياً يساعد في حشد المقاتلين وتأمين المناطق القبلية المحيطة بجبهات القتال.

لمحة تاريخية: العقيلي وإصلاح المؤسسة العسكرية

تاريخياً، حرص العقيلي خلال توليه رئاسة الأركان على محاربة “الأسماء الوهمية” في كشوفات الجيش والتركيز على بناء جيش وطني مهني. في صحيفة الأمير، نلاحظ أن هذا النهج هو ما جعله المرشح الأقوى لقيادة وزارة الدفاع في المرحلة الراهنة التي تتطلب شفافية وقوة في الإدارة.


هل تعتقد أن تعيين شخصية عسكرية ميدانية مثل اللواء العقيلي سيساهم في تغيير خارطة السيطرة على الأرض في اليمن خلال العام الجاري؟