انتقل إلى رحمة الله تعالى، اليوم الجمعة 6 فبراير 2026، الطباخ المغربي الشهير كمال اللعبي، المعروف بلقب “الشاف كيمو”، بعد صراع قصير مع وعكة صحية ألمّت به مؤخراً. عُرف الراحل بأسلوبه العفوي في تقديم الوصفات المغربية التقليدية برؤية عصرية، ونجح في بناء قاعدة جماهيرية مليونية عبر منصات التواصل الاجتماعي، محولاً الطبخ من مجرد إعداد للطعام إلى “رسالة حب وسعادة”.


مسيرة “الشاف كيمو”: من الهاوية إلى العالمية

رصدت صحيفة الأمير المحطات الملهمة في حياة الراحل:

  • البدايات: انطلق كمال اللعبي من مدينة الدار البيضاء، وبدأ في مشاركة شغفه بالطبخ عبر الإنترنت، متميزاً بلقب “كيمو” وكلمته الشهيرة التي كان يفتتح بها مقاطعه.
  • البساطة والتميز: تميزت وصفاته بأنها “في متناول الجميع”، حيث كان يركز على تبسيط الأطباق المغربية العريقة (مثل الطاجين والكسكس) للشباب والمبتدئين.
  • التأثير المجتمعي: لم يكن مجرد طباخ، بل كان ناشطاً في نشر قيم التفاؤل والعمل الجاد، وكثيراً ما كانت فيديوهاته تتضمن نصائح حياتية مغلفة بفكاهة مغربية أصيلة.

ماذا يعني هذا الخبر للمتابع والمحبين؟

في صحيفة الأمير، نلمس حجم الفراغ الذي تركه هذا الغياب:

  1. حزن في الوسط الرقمي: سادت حالة من الصدمة بين زملائه من صناع المحتوى والمؤثرين في المغرب والوطن العربي، الذين نعوه بكلمات مؤثرة، مؤكدين أن الساحة فقدت “أطيب قلب”.
  2. خسارة للمطبخ المغربي: بالنسبة لك كمتابع، رحيل كيمو هو فقدان لمدافع شرس عن “الأصالة المغربية” في المطبخ، حيث كان يحرص دائماً على إظهار جماليات التراث الشعبي.
  3. إرث باقٍ: الخبر يعني تحول حساباته الرسمية إلى “مكتبة رقمية” سيظل يعود إليها الملايين لتعلم فنون الطبخ وتذكر صوته وابتسامته.

لمحة تاريخية: “كيمو” والتحول الرقمي

تاريخياً، يُعتبر الشاف كيمو من الجيل الذي غيّر مفهوم “الشيف” في المغرب؛ من الصورة التقليدية في المطاعم الكبرى إلى صورة “ابن البلد” الذي يطبخ في مطبخه البسيط ويخاطب القلوب قبل المعدة. في صحيفة الأمير، نلاحظ أن نجاحه في عام 2025 ووصوله لمستويات قياسية من التفاعل كان دليلاً على أن “المصداقية” هي العملة الأقوى في عالم السوشيال ميديا.


رسالة العزاء

تتقدم صحيفة الأمير بخالص التعازي والمواساة لعائلة الفقيد كمال اللعبي، وللشعب المغربي كافة، سائلين المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته.


رحم الله الشاف كيمو.. برأيك، ما هي أكثر وصفة أو مقطع فيديو تتذكره للراحل وكان سبباً في إدخال السرور إلى قلبك أو تعلمك شيئاً جديداً في المطبخ؟