فاجأت صانعة المحتوى السعودية سارة الودعاني متابعيها عبر منصتي “سناب شات” و”إنستغرام”، يوم أمس الخميس 5 فبراير 2026، بظهورها في مقطع فيديو بدون حجاب وبشعر مكشوف بالكامل لأول مرة منذ شهرتها. هذا الظهور أحدث “زلزالاً” في الشارع الرقمي، وتصدر اسمها محركات البحث، وسط انقسام حاد بين من اعتبره حرية شخصية وبين من صُدم من التغيير الجذري لمشهورة ارتبطت صورتها لسنوات بالحجاب.
تفاصيل الظهور الأخير (رصد صحيفة الأمير)
رصدت صحيفة الأمير كواليس هذا المقطع والتعليقات المصاحبة له:
- الفيديو الصادم: ظهرت سارة وهي تستعرض ملامح وجهها وتسريحة شعرها أمام الكاميرا بكل ثقة، واكتفت بمشاركة يومياتها بشكل طبيعي دون إرفاق “بيان رسمي” أو توضيح مباشر لأسباب هذه الخطوة حتى اللحظة.
- تصريح سابق: تداول المغردون مقطعاً قديماً لسارة قالت فيه: “أقدر أطلع بدون ما أكون محجبة، ما في شيء بيوقفني لو ما بغيت أتحجب”، وهو ما اعتبره البعض تمهيداً قديماً لهذا القرار.
- موقف العائلة: استذكر الجمهور فيديو من عام 2025 ظهرت فيه سارة وهي تسأل والدها عن رأيه في خلعها للحجاب، وكان رده حينها بالرفض القاطع قائلاً: “والله ما تسويها”، مما جعل الخطوة الحالية تبدو أكثر جرأة ومفاجأة.
ماذا يعني هذا الخبر للمواطن والمتابع؟
في صحيفة الأمير، نحلل تداعيات هذا “التريند”:
- انقسام الآراء: بالنسبة لك كمتابع، ستجد فريقين؛ الأول يرى أن سارة الودعاني نموذج للمرأة التي تملك قرارها، والثاني يرى أن خلع الحجاب بعد سنوات من الالتزام قد يؤثر على مكانتها لدى شريحة كبيرة من جمهورها “المحافظ”.
- شكوك الـ Deepfake: مع تطور الذكاء الاصطناعي في 2026، شكك بعض المتابعين في صحة الفيديو، مرجحين أن يكون “مُزيّفاً”، إلا أن استمرار ظهورها بنفس الهيئة في “الستوريات” اللاحقة أكد حقيقة الأمر.
- رحلة عائلة الودعاني: يأتي هذا القرار بعد أشهر من خطوة مماثلة قامت بها شقيقتها نجلاء الودعاني، مما يشير إلى تحول جماعي في أسلوب ظهور الشقيقتين على السوشيال ميديا.
لمحة تاريخية: سارة والحجاب.. علاقة “الأخطاء المقصودة”
تاريخياً، ارتبط اسم سارة الودعاني بالحجاب في مواقف سابقة أثارت الجدل. في صحيفة الأمير، نستذكر واقعة عام 2016 عندما سُربت لها صورة بدون حجاب وقالت وقتها إنه “خطأ غير مقصود” وأنها لن تخلع حجابها أبداً. العودة للظهور بدون حجاب في 2026 وبشكل مقصود وموثق، يمثل نهاية لرحلة طويلة من الالتزام المعلن وبداية لمرحلة جديدة في مسيرتها كصانعة محتوى.
الموقف الحالي: صمت مطبق
حتى كتابة هذه السطور، لم تصدر سارة الودعاني أي تعليق يشرح دوافعها، وهي سياسة تتبعها غالباً لترك “التريند” يتفاعل تلقائياً، مما يزيد من أرقام المشاهدات والتفاعل مع حساباتها الرسمية.
برأيك.. هل تعتقد أن قرار سارة الودعاني سيؤثر على شعبيتها في السعودية، أم أن الجمهور أصبح يتقبل قرارات المشاهير الشخصية بمعزل عن المحتوى الذي يقدمونه؟ شاركنا وجهة نظرك.

التعليقات