أصدر مجلس إدارة هيئة تنمية الصادرات السعودية قراراً رسمياً بتعيين الأستاذ بدر بن بنيه الحربش رئيساً تنفيذياً للهيئة. يأتي هذا التكليف في مرحلة مفصلية تهدف فيها المملكة إلى رفع نسبة الصادرات غير النفطية من 16% إلى 50% على الأقل من إجمالي الناتج المحلي غير النفطي. ويُعد الحربش من الكفاءات الوطنية التي تمتلك خبرة تراكمية واسعة في الإدارة الاستراتيجية وتطوير الأعمال، مما يجعله الرهان القادم لتحويل المنتج السعودي إلى منافس عالمي شرس.


لماذا “بدر الحربش”؟ (رؤية تحليلية من صحيفة الأمير)

رصدت صحيفة الأمير الأسباب التي جعلت من الحربش الخيار الأمثل لهذا المنصب الحساس:

  • الخبرة النوعية: يمتلك الحربش سجلًا حافلاً في قيادة المشاريع التحولية، وخلفية قوية في قطاعات الصناعة والخدمات اللوجستية.
  • الفكر الاستراتيجي: عُرف عنه قدرته على بناء الشراكات بين القطاعين العام والخاص، وهو أمر جوهري لجذب المصدرين السعوديين للأسواق العالمية.
  • التركيز على الرقمنة: من المتوقع أن يقود الحربش تحولاً رقمياً في خدمات الهيئة لتسهيل وصول الشركات المتوسطة والصغيرة إلى الأسواق الدولية.

ماذا يعني هذا التعيين للمواطن والمستثمر؟

في صحيفة الأمير، نحلل انعكاسات هذا القرار على المشهد الاقتصادي:

  1. دعم المصانع الوطنية: بالنسبة لك كمستثمر أو صاحب مصنع، هذا التعيين يعني انطلاقة جديدة لبرامج دعم التصدير، وفتح ممرات تجارية جديدة للمنتجات السعودية في أفريقيا وآسيا وأوروبا.
  2. خلق فرص عمل: توسع الصادرات يعني نمو المصانع، وهو ما يترجم مباشرة إلى خلق وظائف نوعية للشباب السعودي في مجالات اللوجستيات، التسويق الدولي، وسلاسل الإمداد.
  3. تحقيق التنوع الاقتصادي: الخبر يبعث برسالة طمأنة للأسواق العالمية بأن المملكة مستمرة في مأسسة العمل الاقتصادي عبر كفاءات وطنية شابة وقادرة على التنفيذ.

لمحة تاريخية: “الصادرات السعودية” من التأسيس إلى العالمية

تأسست هيئة تنمية الصادرات السعودية لتكون المحرك الأساسي لنمو الصادرات غير النفطية. في صحيفة الأمير، نستذكر كيف تطورت الهيئة من مجرد “داعم” للمعارض الدولية، لتصبح اليوم منصة متكاملة تطلق برامج ضخمة مثل “صُنع في السعودية” و “برنامج تحفيز الصادرات”. تعيين بدر الحربش اليوم هو استكمال لمسيرة قادة سابقين، ولكن برؤية تتناسب مع طموحات عام 2026 وما بعده.


الملفات العاجلة على طاولة “الحربش”

  • تذليل العقبات الجمركية: التنسيق مع الجهات الدولية لتسهيل دخول المنتج السعودي.
  • تعزيز هوية “صُنع في السعودية”: تحويل العلامة إلى رمز للجودة والثقة عالمياً.
  • توسيع بنك التصدير والاستيراد: توفير حلول تمويلية مبتكرة للمصدرين.

رؤية استشرافية: هل نصل إلى الـ 50%؟

تستشرف صحيفة الأمير أن قيادة بدر الحربش ستشهد طفرة في “رقمنة التصدير”. نتوقع أن يشهد عام 2026 إطلاق منصات ذكاء اصطناعي تتنبأ باحتياجات الأسواق العالمية وتربطها بالمصانع السعودية فوراً. النجاح في هذا الملف لن يكون مجرد أرقام، بل سيكون إعلاناً رسمياً عن تحول المملكة من “مستهلك عالمي” إلى “مصنع ومصدر موثوق” يغزو منتجه الأسواق من المحيط إلى الخليج.


برأيك.. ما هي المنتجات السعودية التي ترى أنها تمتلك الفرصة الأكبر للمنافسة عالمياً تحت القيادة الجديدة لهيئة الصادرات؟ شاركنا رأيك.