ضجت منصات التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام العربية اليوم الجمعة 2 يناير 2026، بأنباء تتحدث عن “فرار قائد اللواء الخامس مختار النوبي من معسكر اللواء 37” في منطقة الخشعة بمحافظة حضرموت. وتأتي هذه الأنباء تزامناً مع عملية عسكرية واسعة أطلقتها قوات “درع الوطن” لاستلام المعسكرات والمواقع الحيوية في المحافظة، وسط حالة من الاستنفار الأمني والترقب لما ستؤول إليه الأوضاع في “وادي وصحراء حضرموت”.

تفاصيل الأنباء حول فرار مختار النوبي اليوم

وفقاً لمصادر يمنية نقلتها قنوات “العربية” و”الحدث”، فقد وردت معلومات تشير إلى مغادرة القائد مختار النوبي لمقر اللواء 37 بالخشعة، في حين ذكرت تقارير أخرى (غير مؤكدة رسمياً بعد) توجهه نحو مدينة سيئون.

  • سياق الحادثة: تأتي هذه التطورات بعد إعلان محافظ حضرموت، سالم الخنبشي، البدء الفعلي لعملية “استلام المعسكرات” سلمياً لتعزيز هيبة الدولة ومنع الفوضى.
  • القيادات الأخرى: لم تقتصر الأنباء على النوبي فقط، بل شملت تقارير عن مغادرة قيادات أخرى تابعة للمجلس الانتقالي، من بينها “أبو علي الحضرمي” الذي أعلن انتهاء مهام قواته في المكلا.

حقيقة الأوضاع في معسكر اللواء 37 بالخشعة

شهدت الساعات الأولى من صباح اليوم 2 يناير 2026 تحركات ميدانية مكثفة:

  1. قوات درع الوطن: تقدمت القوات من منطقة العبر باتجاه الخشعة لتسلم المواقع العسكرية وفقاً للترتيبات التي أقرها مجلس القيادة الرئاسي.
  2. الغارات الجوية: أفادت مصادر محلية بوقوع غارات جوية استهدفت محيط اللواء 37، تزامناً مع تحرك القوات البرية، لضمان عملية الاستلام والتسليم.
  3. الموقف الرسمي للانتقالي: في المقابل، نفى مصدر عسكري مقرب من النوبي (عبر مواقع تابعة للانتقالي) صحة أنباء الهروب، واصفاً إياها بـ “الشائعات الإعلامية”، مؤكداً أن القوات لا تزال في مواقعها.

تأثير هذه التطورات على أمن حضرموت

يعتبر معسكر اللواء 37 من أهم المواقع الاستراتيجية في هضبة حضرموت النفطية. ويرى محللون أن انتقال السيطرة إلى قوات “درع الوطن”:

  • ينهي حالة الانقسام العسكري في الوادي والصحراء.
  • يعزز سيطرة السلطة المحلية برئاسة المحافظ الخنبشي الذي كُلف رسمياً بالقيادة العامة لدرع الوطن في المحافظة.
  • يفتح الباب أمام ترتيبات أمنية جديدة في مطار الريان والموانئ الحيوية.

لماذا يبحث الجميع عن “مختار النوبي” الآن؟

  • ثقل الشخصية: يُعد العميد مختار النوبي من أبرز القيادات العسكرية الميدانية، وأي تحرك يخصه يؤثر مباشرة على معنويات القوات في الميدان.
  • حساسية التوقيت: وقوع هذه الأحداث في مطلع عام 2026 وفي ظل قرارات رئاسية حاسمة يرفع من وتيرة البحث عن الحقيقة.
  • تضارب الأنباء: وجود روايتين (واحدة تؤكد الفرار وأخرى تنفيه) يدفع الجمهور لمتابعة التحديثات اللحظية للتأكد من الواقع.

تحديث مباشر (11:00 صباحاً): أعلن مجلس حضرموت الوطني دعمه الكامل لإجراءات استلام المعسكرات، داعياً كافة المكونات إلى تغليب مصلحة حضرموت وتجنب أي تصدام عسكري في المناطق المأهولة.