تصدر اسم الإرهابي رويس الرويمي، القيادي البارز في تنظيم القاعدة المتطرف، محركات البحث العالمية ومنصات التواصل الاجتماعي، عقب صدور بيانات أمنية رسمية تكشف عن تطورات ملاحقته. ويُعد الرويمي أحد أخطر العناصر المطلوبة دولياً، نظراً للدور التخريبي الذي لعبه في إدارة العمليات اللوجستية والتجنيد لصالح التنظيم الإرهابي في المنطقة.

من هو الإرهابي رويس الرويمي؟ (الملف الأمني)

رويس الرويمي ليس مجرد اسم عابر في سجلات الجماعات المتطرفة، بل هو قيادي استراتيجي ارتبط اسمه بعدد من العمليات التي استهدفت زعزعة الأمن والاستقرار.

  • المسؤولية التنظيمية: شغل منصب “المنسق اللوجستي” ولقب بـ “مهندس التجنيد الإلكتروني”، حيث استغل منصات التواصل لاستقطاب الشباب وتغذية الفكر المتطرف.
  • النشاط الإجرامي: تشير التقارير إلى تورطه في التخطيط لهجمات استهدفت منشآت حيوية، بالإضافة إلى دوره في نقل التمويلات المالية بين خلايا التنظيم المنتشرة.

تفاصيل العملية الأمنية لضبط “عقل القاعدة”

وفقاً لمصادر أمنية مطلعة اليوم 29 ديسمبر 2025، فإن العمليات الاستخباراتية المشتركة نجحت في تحديد موقع الرويمي في منطقة حدودية وعرة.

  1. المراقبة الدقيقة: استمرت عملية رصد تحركات الرويمي لأكثر من 6 أشهر عبر تقنيات تتبع الأقمار الصناعية.
  2. المداهمة: نفذت قوات النخبة عملية نوعية اتسمت بالسرعة والدقة، مما أدى إلى شل حركة الخلية المرافقة له دون وقوع خسائر في صفوف المدنيين.
  3. المصادرات: تم العثور بحوزته على أجهزة حاسوب مشفرة ووثائق تكشف عن “قائمة أهداف” كان التنظيم ينوي استهدافها مطلع عام 2026.

لماذا يُصنف رويس الرويمي كخطر داهم؟

يرى خبراء الإرهاب الدولي أن خطورة الرويمي تكمن في قدرته على تحديث خطاب القاعدة التقليدي، وتحويله إلى خطاب رقمي جذاب للمتطرفين الجدد. كما يُتهم بالمسؤولية عن:

  • إدارة ما يسمى بـ “اللجنة الإعلامية” التي تبث إصدارات مرئية تحريضية.
  • تسهيل ممرات الهروب للعناصر القيادية عبر الحدود الدولية.
  • تنسيق التعاون بين خلايا القاعدة وجماعات إرهابية محلية أخرى.

ردود الفعل الدولية بعد سقوط القيادي المتطرف

أشادت المنظمات الدولية بجهود الأجهزة الأمنية في تحجيم نفوذ رويس الرويمي، معتبرة أن غيابه عن الساحة يمثل ضربة قاصمة للهيكل الإداري لتنظيم القاعدة. وأكد المتحدث باسم مكافحة الإرهاب أن “تجفيف منابع الفكر الذي يمثله الرويمي هو انتصار للأمن والسلم الدوليين”.

تحديث لحظي: بدأت الجهات القضائية تحقيقات موسعة مع الإرهابي رويس الرويمي للكشف عن هوية الممولين والجهات الداعمة لأنشطته التخريبية، ومن المتوقع صدور بيان تفصيلي بالاعترافات خلال الأيام المقبلة.


مطالبات بتشديد الرقابة الرقمية

أثار خبر سقوط الرويمي مطالبات واسعة بضرورة تشديد الرقابة على المحتوى المتطرف عبر الإنترنت، حيث أثبتت التحقيقات أن الرويمي استغل الثغرات الرقمية لسنوات في التخفي وإدارة عملياته الإرهابية.