يُعد مهرجان الملك عبد العزيز للإبل أضخم حدث تراثي واقتصادي من نوعه عالمياً، حيث يجمع بين عراقة الماضي وطموحات المستقبل في قلب “صياهد رماح”. ومع تصاعد الاهتمام الدولي بهذا الحدث، يتساءل الكثيرون عن “العقل المدبر” والجهة المسؤولة عن تنظيم هذا المحفل الضخم.
الجهة المنظمة: نادي الإبل السعودي
تعتبر نادي الإبل هو الجهة الرسمية والمنظمة لمهرجان الملك عبد العزيز للإبل. تأسس النادي بأمر ملكي في عام 2017 (1438هـ)، ككيان حكومي مستقل يُعنى بكل ما يخص الإبل وشؤونها في المملكة العربية السعودية.
القيادة والإشراف
- المشرف العام: صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء.
- رئيس مجلس الإدارة: الشيخ فهد بن فلاح بن حثلين.
دور نادي الإبل في المهرجان
لا يقتصر دور النادي على مجرد التنظيم اللوجستي، بل يمتد ليشمل:
- إدارة المسابقات: الإشراف على مزايين الإبل، سباقات الهجن، والفعاليات المصاحبة.
- التطوير التقني: إدخال أنظمة التسجيل الإلكتروني، واستخدام التقنيات الحديثة في فحص الإبل (مثل الكشف عن العبث بالذكاء الاصطناعي).
- التنظيم القانوني: وضع اللوائح والشروط التي تضمن العدالة والشفافية بين المشاركين من داخل المملكة وخارجها.
- الاستدامة الاقتصادية: تحويل الإبل من موروث ثقافي إلى قطاع اقتصادي حيوي يدعم رؤية المملكة 2030.
مهرجان الملك عبد العزيز 2025: “عز لأهلها”
تحت شعار “عز لأهلها”، يواصل نادي الإبل تنظيم النسخ المتتالية للمهرجان (التي وصلت للنسخة العاشرة في 2025/2026)، مع استضافة آلاف المشاركين من دول الخليج والعالم، وتقديم جوائز تصل قيمتها لمئات الملايين من الريالات.
أهداف التنظيم
- ترسيخ الهوية الوطنية: ربط الأجيال الناشئة بموروث الأجداد.
- الترويج السياحي: تحويل منطقة “الصياهد” إلى وجهة سياحية عالمية.
- الحفاظ على السلالات: حماية سلالات الإبل العربية الأصيلة وتوثيقها.
ملاحظة إضافية: تتعاون العديد من الجهات الحكومية والأمنية مع نادي الإبل لضمان نجاح المهرجان، ومنها وزارة الداخلية، وزارة الصحة، ودارة الملك عبد العزيز التي أشرفت على التنظيم في بداياته قبل تأسيس النادي.