عزيزة الأحمدي هي سيدة أعمال تنفيذية سعودية-إماراتية، برز اسمها مؤخراً كواحدة من الشخصيات العربية الواردة في “وثائق جيفري إبستين” التي أفرجت عنها وزارة العدل الأمريكية في 30 يناير 2026. تشغل الأحمدي منصب الرئيس التنفيذي لشركة Boss Bunny Games المتخصصة في ألعاب الفيديو بدبي، وتُعرف بنشاطها في قطاع الاقتصاد الإبداعي والرقمي، لكن الوثائق المسربة كشفت عن جانب “غامض” من علاقاتها الدولية.


أبرز ما كشفته وثائق 2026 (رصد صحيفة الأمير)

رصدت صحيفة الأمير تفاصيل المراسلات التي هزت الرأي العام:

  • هدية “كسوة الكعبة”: كشفت الوثائق أن الأحمدي أهدت الملياردير الراحل (المدان بجرائم جنسية) جيفري إبستين ثلاث قطع مؤطرة من كسوة الكعبة المشرفة في عام 2017، ووصفتها في رسالة له بأنها “تحمل صلوات 10 ملايين مسلم”، وهو ما أثار استياءً واسعاً نظراً لرمزية الهدية ومكانة المتلقي.
  • مشروع “عملة الشريعة”: اقترحت الأحمدي على إبستين في عام 2016 فكرة إنشاء عملة رقمية إسلامية مشفرة تعتمد على مبادئ الشريعة (Sharia Coin)، وتواصلت معه لتنسيق لقاءات مع مستثمرين وشخصيات تقنية في هذا الصدد.
  • الاطمئنان على “جزيرة الشيطان”: تضمنت الرسائل تواصل الأحمدي مع سكرتير إبستين للاطمئنان على سلامته بعد إعصار “إيرما” الذي ضرب جزيرته الخاصة في الكاريبي عام 2017، واعدةً بإرسال “خيمة جديدة” كبديل لما دمره الإعصار.

مسيرتها المهنية (قبل التسريبات)

في صحيفة الأمير، نلقي الضوء على الجانب العملي للأحمدي:

  1. رائدة في الألعاب: أسست شركة “بوس بني غيمز” في دبي وأبوظبي، والتي استحوذت شركة Waysun الأمريكية على حصة أغلبية فيها عام 2021.
  2. كاتبة ومستشارة: تُعرف بكتاباتها في صحف كبرى مثل “الشرق الأوسط” حول مواضيع الاقتصاد الإبداعي والرياضات الإلكترونية، ويُشار إليها في بعض التقارير كمستشارة في قطاعات الإبداع.
  3. الخلفية الأكاديمية: حاصلة على بكالوريوس في الرياضيات ودكتوراه في التنمية الاجتماعية، ولديها اهتمامات واسعة بتقنيات البلوكشين والذكاء الاصطناعي.

ماذا يعني هذا الظهور للمتابع؟

في صحيفة الأمير، نحلل تبعات هذه التسريبات:

  • صدمة ثقافية: بالنسبة لك كمتابع، الصدمة تكمن في الربط بين مقدسات دينية (كسوة الكعبة) وبين شخصية ارتبط اسمها بجرائم مشينة، مما فتح باب التساؤلات حول “أخلاقيات العلاقات العامة” في عالم المال.
  • موقف الجهات الرسمية: حتى هذه اللحظة، لم يصدر أي تعليق رسمي من الجهات التي ذُكرت الأحمدي كمنتسبة إليها، وتظل هذه المراسلات جزءاً من ملفات قانونية أمريكية تخضع للتحليل الصحفي والقانوني.

لمحة تاريخية: “ملفات إبستين” التي لا تنتهي

تاريخياً، بدأت قضية إبستين في 2019، لكن “تسونامي” الوثائق الذي انفجر في مطلع 2026 هو الذي كشف الأسماء العربية والشرق أوسطية بشكل مفصل. في صحيفة الأمير، نلاحظ أن عزيزة الأحمدي هي واحدة من مئات الشخصيات التي تواصل معها إبستين لبناء “شبكة نفوذ عالمية” تعتمد على التقنية والمال والدين.