استيقظ أهالي منطقة البراجيل التابعة لمركز أوسيم بمحافظة الجيزة، على واقعة أليمة هزت الرأي العام المصري، حيث تحولت “زفة فرح” إلى جنازة مشحونة بالدموع بعد مصرع طفلة بطلق ناري طائش. وتصدرت جملة “عريس البراجيل” محركات البحث وسط تساؤلات عن هوية العريس المتسبب في الحادث ومصيره القانوني.

تفاصيل واقعة “عريس البراجيل” اليوم مباشر

شهدت الساعات الماضية (ديسمبر 2025) كارثة حقيقية أثناء احتفال أحد العرسان بزفافه في منطقة البراجيل. ووفقاً لشهود العيان والتحقيقات الأولية:

  • قام العريس بإطلاق أعيرة نارية من “فرد خرطوش” ابتهاجاً بالعرس وسط تجمع كبير من الأهالي.
  • استقرت إحدى الطلقات الطائشة في رأس الطفلة “رقية” التي كانت تشاهد الزفة من الشارع.
  • سقطت الطفلة مضرجة في دمائها، وفارقت الحياة فور وصولها إلى المستشفى.

قرار النيابة العامة بشأن عريس البراجيل

أصدرت النيابة العامة بمركز أوسيم عدة قرارات حاسمة اليوم 28 ديسمبر 2025 تجاه الواقعة:

  1. حبس عريس البراجيل 4 أيام على ذمة التحقيقات بتهمة القتل الخطأ وحيازة سلاح ناري بدون ترخيص.
  2. تشميع شقة العرسان والتحفظ على السلاح المستخدم في الواقعة.
  3. تفريغ كاميرات المراقبة المحيطة بمكان الحادث لتوثيق لحظة إطلاق النار.

والد الضحية: “الرصاصة اخترقت رأسها وفرحي انطفى”

في بث مباشر أثار تعاطف الملايين، روى والد الطفلة “رقية” تفاصيل اللحظات الأخيرة، مؤكداً أنه رفض كل محاولات الصلح، قائلاً: “بنتي كانت فرحانة بالزفة، ورصاصة العريس سرقت عمرها في لحظة.. مش هسيب حقها”.


الالتباس مع قضية “قاتل عريس البراجيل” القديمة

يجب التنويه إلى أن محركات البحث تشهد ضغطاً أيضاً بسبب قضية أخرى تحمل نفس الاسم تعود لعام 2024، وهي قضية مقتل “سيد بركة” (المعروف إعلامياً بعريس البراجيل) على يد صديقه “حسام”.

  • آخر مستجداتها: أيدت محكمة مستانف جنايات الجيزة في وقت سابق من عام 2025 حكم السجن المشدد لمدة 17 عاماً على المتهم “حسام” الذي أنهى حياة صديقه غدراً بسبب الغيرة وشكه في تقدم الضحية لخطبة خطيبته السابقة.

لماذا يبحث الناس عن “عريس البراجيل” الآن؟

يبحث الجمهور عن هذا الوسم لسببين متزامنين:

  1. الحادثة الجديدة: الرغبة في معرفة تطورات محاكمة العريس الذي قتل الطفلة بالخطأ في زفته.
  2. القضية القديمة: متابعة الأحكام النهائية ضد “صديق العمر” الغادر الذي قتل عريس البراجيل الأصلي.

نصيحة أمنية: تواصل وزارة الداخلية المصرية تحذيراتها من إطلاق الأعيرة النارية في الأفراح (البارود)، مؤكدة أنها جريمة يعاقب عليها القانون وتؤدي إلى كوارث إنسانية لا يمكن تداركها.