في الوقت الذي أسدلت فيه محكمة الجنايات الستار على قضية مقتل الدكتور أسامة صبور، المعروف إعلامياً بـ “طبيب الساحل”، بتأييد حكم الإعدام على المتهمين، ظلت مأساة “عروسه” وخطيبته حاضرة في أذهان الكثيرين كأحد أكثر فصول القصة إيلاماً.
أحلام وئدت تحت بلاط العيادة
كان من المفترض أن يحتفل الدكتور أسامة صبور بزفافه بعد فترة وجيزة من تاريخ وقوع الجريمة. وقد كشفت التحقيقات والتقارير المقربة من العائلة أن الطبيب الراحل كان في أوج تحضيراته لعشه الزوجي، إلا أن يد الغدر من صديقه “طبيب المتهم” كانت أسرع، حيث استدرجه وقتله ودفنه داخل عيادته الخاصة بمساعدة محامية وعامل.
الظهور الأول والانهيار أمام المحكمة
تصدرت “خطيبة طبيب الساحل” محركات البحث عقب ظهورها في جلسات المحاكمة، حيث بدت في حالة من الانهيار التام، مرتدية الملابس السوداء، وممسكة بصورة خطيبها الراحل. وفي تصريحات مؤثرة، أكدت أن أسامة لم يكن مجرد خطيب، بل كان مثالاً للأخلاق والاجتهاد، مشيرة إلى أن غيابه ترك فراغاً لا يعوض.
رد فعلها على حكم الإعدام
عقب صدور حكم الإعدام بحق المتهمين (الطبيب المتهم والعامل والمحامية)، عبّرت عائلة الطبيب وخطيبته عن شعورهم بالارتياح لتحقيق العدالة، رغم أن الحكم لن يعيد أسامة للحياة، لكنه “يبرد نيران القلوب المحترقة”، على حد وصف المقربين.
تضامن واسع على منصات التواصل
اجتاحت صور خطيبة طبيب الساحل منصات التواصل الاجتماعي، حيث أطلق الناشطون حملات تضامن واسعة معها ومع والدة الطبيب الراحل، معتبرين أنها “عروس الجنة” التي فقدت شريك حياتها في جريمة يندى لها الجبين.
ملخص قضية طبيب الساحل
للمتابعين الجدد، تعود القضية إلى يونيو 2023، عندما اختفى الدكتور أسامة صبور، ليعثر عليه مدفوناً داخل حفرة في “عيادة الساحل”. وتبين أن المتهم الأول (زميله الطبيب) خطط لسرقته وابتزازه، مما أدى في النهاية إلى مقتله خنقاً وتخديراً.
خاتمة: ستبقى قضية طبيب الساحل درساً قاسياً في الغدر، وستظل قصة “زوجته التي لم تكتمل فرحتها” شاهدة على أن ثمن الخيانة قد يدمر حياة عائلات بأكملها، وليس المجني عليه فقط.