هز خبر اختطاف المهندس سالم علي باسمير، مدير عام مؤسسة موانئ البحر العربي (ميناء المكلا)، الأوساط السياسية والاجتماعية في اليمن اليوم الأحد 4 يناير 2026. وتأتي هذه الحادثة الخطيرة في توقيت حساس تشهد فيه محافظة حضرموت صراعاً محتدماً على السيطرة بين القوى العسكرية المختلفة، مما يضع أمن القيادات الكوارية والمرافق السيادية على المحك.
تفاصيل واقعة اختطاف سالم باسمير
وفقاً لمصادر أمنية وشهود عيان في مدينة المكلا:
- مكان الحادثة: تمت عملية الاختطاف أثناء تواجد المهندس باسمير في (منطقة خلف أو بالقرب من ميناء المكلا)، حيث اعترضت طريقه قوة عسكرية مجهولة الهوية.
- طريقة التنفيذ: اقتيد المهندس باسمير تحت تهديد السلاح إلى جهة غير معلومة، في عملية اتسمت بالدقة والسرعة، مما يشير إلى تخطيط مسبق.
- الوضع الحالي: حتى هذه اللحظة، لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الاختطاف، كما لم تصدر الأجهزة الأمنية في ساحل حضرموت بياناً تفصيلياً حول مكان تواجده.
من هو المهندس سالم علي باسمير؟
يُعد المهندس سالم باسمير من أبرز الكفاءات الوطنية في حضرموت:
- المنصب: يشغل منصب مدير عام مؤسسة موانئ البحر العربي اليمني.
- الدور التنموي: لعب دوراً محورياً في الحفاظ على تشغيل ميناء المكلا وتطويره رغم ظروف الحرب، ويُعرف بوقوفه على مسافة واحدة من جميع الأطراف السياسية.
- المكانة الاجتماعية: يحظى باحترام واسع بين أوساط الموظفين والقبائل الحضرمية كونه شخصية مهنية “تكنوقراط”.
لماذا تم استهداف مدير ميناء المكلا الآن؟
يربط المحللون بين اختطاف باسمير وبين الأحداث الجارية في يناير 2026:
- السيطرة على الموارد: يُعتبر ميناء المكلا الشريان الاقتصادي الأهم لحضرموت، واختطاف مديره قد يكون محاولة للضغط لتمرير أجندات معينة أو للسيطرة على إيرادات الميناء.
- خلفية التوترات العسكرية: تزامنت الحادثة مع أنباء هروب قيادات أمنية مثل أبو علي الحضرمي وانتشار قوات درع الوطن، مما يوحي بأن الاختطاف قد يكون “ورقة ضغط” في الصراع الجاري.
- رسالة سياسية: استهداف شخصية بحجم باسمير يهدف إلى زعزعة ثقة الكوادر الوطنية في العمل داخل مؤسسات الدولة في حضرموت.
ردود الأفعال والموقف القبلي
أثار الخبر غضباً واسعاً في الشارع الحضرمي:
- مؤتمر حضرموت الجامع: أدان بشدة واقعة الاختطاف، محذراً من أن المساس بالشخصيات الوطنية سيؤدي إلى “خروج الأوضاع عن السيطرة”.
- قبائل حضرموت: بدأت بعض القبائل في التداعي لعقد اجتماع طارئ، مطالبة الأجهزة الأمنية والمجلس الانتقالي (بصفتهم الجهة المسيطرة على الساحل) بالكشف عن مصير باسمير فوراً وإطلاق سراحه دون قيد أو شرط.
- إضراب الميناء: لوّح موظفو ميناء المكلا بالإضراب الشامل وتوقف الحركة الملاحية كإجراء احتجاجي على اختطاف مديرهم.
مستقبل القضية وتأثيرها على أمن حضرموت
تعتبر قضية اختطاف سالم باسمير في عام 2026 اختباراً حقيقياً للأجهزة الأمنية في المكلا. فإما أن تنجح في تحريره وتثبيت هيبة الدولة، أو أن تتحول حضرموت إلى ساحة “لتصفية الحسابات” عبر اختطاف الكوادر المدنية، وهو ما سينعكس سلباً على الاستثمارات وحركة الملاحة الدولية في بحر العرب.
تحديث مستمر: تتابع “غرفة الأخبار” أي تصريحات رسمية من عائلة المهندس باسمير أو السلطة المحلية، وسنقوم بتحديث المقال فور توفر معلومات جديدة.