تصدر اسم الفنانة اللبنانية هيفاء وهبي محركات البحث ومنصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، إثر تداول عناوين ومقاطع فيديو تحت مسميات “مضللة”. وبعد التحري والتدقيق، تبين أن هذه الضجة ليست سوى حلقة جديدة من سلسلة الشائعات الممنهجة التي تستهدف النجمة اللبنانية بهدف تصدر “التريند” وإثارة الجدل.

مقاطع الـ “Deepfake” في قفص الاتهام

كشف خبراء في أمن المعلومات أن أغلب المواد المرئية المتداولة مؤخراً والتي تُقحم اسم هيفاء وهبي، تعتمد بشكل أساسي على تقنيات الذكاء الاصطناعي (التزييف العميق). حيث يتم دمج وجه الفنانة على محتويات أخرى بطريقة احترافية لخداع الجمهور غير المختص، وهي ظاهرة باتت تؤرق المشاهير حول العالم وتعد جريمة انتهاك خصوصية مكتملة الأركان.

الموقف القانوني: “لا تهاون مع مروجي الأكاذيب”

أكدت مصادر مقربة من المكتب القانوني للفنانة هيفاء وهبي أن النجمة بصدد اتخاذ إجراءات قانونية صارمة حيال أي محاولة للتشهير بها. وأشار البيان إلى أن:

  • رصد الحسابات: يتم حالياً رصد الحسابات والصفحات التي تعمدت نشر العناوين المسيئة أو المقاطع المفبركة.
  • بلاغات دولية: سيتم تقديم بلاغات رسمية لمكافحة الجرائم المعلوماتية في لبنان وعدة دول عربية لملاحقة المحرضين والناشرين.

رد فعل هيفاء وهبي: “النجاح هو الجواب”

كعادتها في مواجهة الأزمات، اختارت هيفاء وهبي الرد بطريقة غير مباشرة عبر مشاركة جمهورها صوراً ولقطات من أحدث حفلاتها الناجحة ونشاطاتها الفنية الجارية، مؤكدة أن هذه الحملات “المأجورة” لن تنال من مسيرتها أو علاقتها بجمهورها الذي يدرك تماماً حجم التزييف الممارس ضدها.

تحذير أمني للمتابعين

حذر خبراء التقنية الجمهور من الانسياق وراء الروابط التي تدعي عرض “الفيديو الكامل”، حيث أن معظم هذه الروابط هي فخاخ تقنية (Phishing) تهدف إلى:

  1. اختراق الحسابات الشخصية للهواتف والحواسيب.
  2. سرقة البيانات البنكية والصور الخاصة للمستخدمين.

خلاصة القول: تظل هيفاء وهبي رقماً صعباً في المعادلة الفنية، وما تعرضت له يفتح الباب من جديد حول ضرورة وجود تشريعات دولية صارمة تجرم استخدام الذكاء الاصطناعي في تزييف الحقائق والنيل من أعراض الأفراد.